AR - EN  
 
لأن الصورة الواحدة تعبر أكثر من الف كلمة، لكي لا ننسى ابدا

الدروس الخمسة

  • الدرس الأول: في الأمة والهوية

    charaf

    علينا بادىء ذي بدء ان نؤمن بقوميتنا اللبنانية، أي بان الشعب اللبناني المُقيم منذ آلاف السنين على هذه الرقعة الجغرافية المسمّاة لبنان قد شكّل عِبر الأزمنة أمّةً واحدة كاملة الأوصاف والمعالم والخصائص، وغير قابلة للفرز أو التقسيم أو الذوبان في غيرها من الأمم.

  • الدرس الثاني: في الجغرافية والتاريخ.

    charaf

    ان سلسلتي الجبال الغربية والشرقية الممتدتين بشكل متوازٍٍ من أقصى الشمال اللبناني إلى أقصى الجنوب ومن دون أي إنقطاع، قد فصلتا لبنان جغرافياً عن الصحراء، وحمتا ظهره من الغزوات الصحراوية المتتالية التي تعرّض لها عبر التاريخ (جواد بولس).

  • الدرس الثالث: في تكوين الأمة اللبنانية

    charaf

    نبدأ بالقول ان الإنسان هو ابن الأرض، أي ابن البيئة الجغرافية التي يعيش عليها وعاش عليها من قبله آباؤه وأجداده، وان طبيعة الأرض لها التأثير الأكبر على طبيعة الإنسان وطبائعه. فالإنسان اللبناني هو غير الإنسان الإفريقي أو الصيني أو السكندنافي أو الصحراوي، ويختلف عنهم بشكله وطبعه وتقاليده وعاداته...

  • الدرس الرابع: في اللغة والحرف
    charaf

    الشعب اللبناني يتكلم اليوم اللغة اللبنانية ـ ولا نقول لهجة ـ وهي ابنة اللغة السريانية وحفيدة اللغة الآرامية، ويستعمل اللغة العربية في الكتابة والخطابة، وقد آن الأوان كي نحرر أنفسنا من هذه الإزدواجية المربكة التي تعوق التطور، وان نعتمد لغتنا اللبنانية لغةً رسمية نطقاً وكتابةً أسوةً بدول العالم المتمدّن، فنوفر على أولادنا تعقيدات اللغة العربية وقواعدها المرهقة، سيما وان هذه الأخيرة قد هرمت ولم تعد تتماشى مع ثورة العِلم والتكنولوجيا الحديثة الواثبة بخطىً عملاقة، مهما حاولوا تطويرها.

  • الدرس الخامس: في بناء الجمهورية الثالثة
    charaf

    بعد ان فشلت جمهورية الإستقلال وجمهورية الطائف في بناء دولة قابلة للحياة، وبعد ان أصبح لبنان عالةً على نفسه وأهله وأصدقائه، وبعد ان بلغت هذه الدولة حدّها الأقصى من الإفلاس والفساد والإهتراء في كافة المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والإدارية... إلخ، ولم تعد تنفع معها عمليات التجميل والترقيع وحُقَن التخدير لحل مشاكلها المزمنة المتراكمة منذ عهد الإستقلال إلى اليوم

  • البرنامج السياسي

    bernamej

    بعد ان فشلت جمهورية الإستقلال وجمهورية الطائف في بناء دولة قابلة للحياة، وبعد ان أصبح لبنان عالةً على نفسه وأهله وأصدقائه، وبعد ان بلغت هذه الدولة حدّها الأقصى من الإفلاس والفساد والإهتراء في كافة المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والإدارية...لخ، ولم تعد تنفع معها عمليات التجميل والترقيع وحُقَن التخدير لحل مشاكلها المزمنة المتراكمة منذ عهد الإستقلال إلى اليوم، وبعد ان بلغ الشعب حدّه الأقصى من اليأس والقرف

اخبار محلية

اخبار دولية

اخبار اقليمية

GOTC 2012 All Rights reserved to the Official Site of The Guardians of the Cedars